النسفي (مترجم: مجهول)

46

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى)

كانُوا هُوداً أَوْ نَصارى يا مىگوييت كه ابراهيم و اسماعيل و اسحاق و يعقوب و اسباط كه انبيا و اوليا بودند ، جهود يا ترسا بودند . قُلْ أَ أَنْتُمْ أَعْلَمُ أَمِ اللَّهُ بگو يا محمد أ شما داناتريت بدين انبيا ، يا خداى تعالى ؛ وَ مَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَتَمَ شَهادَةً عِنْدَهُ مِنَ اللَّهِ و كيست ستمكاره‌تر از آن‌كسهايى كه گواهى حق را كه خداى راست به نزد ايشان پنهان مىكنند ، وَ مَا اللَّهُ بِغافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ و خداى تعالى غافل نيست از آنچه « 1 » بندگان مىكنند . ( 140 ) تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ آنها گروهىاند كه گذشتند ، لَها ما كَسَبَتْ وَ لَكُمْ ما كَسَبْتُمْ كردهء ايشان بر ايشان و كردهء شما بر شما نوشتند . « 2 » وَ لا تُسْئَلُونَ عَمَّا كانُوا يَعْمَلُونَ و نپرسندتان ، به قيامت از كردارهاى ايشان . ( 141 ) سَيَقُولُ السُّفَهاءُ مِنَ النَّاسِ ما وَلَّاهُمْ عَنْ قِبْلَتِهِمُ الَّتِي كانُوا عَلَيْها هرآينه بگويند بىخردان از مردمان ؛ يعنى جهودان و ترسايان ، و به قول بعضى مشركان ، و به قول بعضى منافقان : چه گردانيد مؤمنان را از آن قبله كه روى آوردن به وى بود ايشان را ، قُلْ لِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَ الْمَغْرِبُ بگوى يا محمد كه مشرق و مغرب مر خداى راست ، يَهْدِي مَنْ يَشاءُ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ راه نمايد هر كه را كه خواهد بر راه راست . ( 142 ) وَ كَذلِكَ جَعَلْناكُمْ أُمَّةً وَسَطاً و همچنين گردانيديم شما را امّتى عدول لِتَكُونُوا شُهَداءَ عَلَى النَّاسِ تا بود گواهى « 3 » شما بر مردمان مقبول ؛ وَ يَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً و بود مصطفى عليه السلام معدّل و مصدّق شهادت شما ( 143 ) وَ ما جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنْتَ عَلَيْها إِلَّا لِنَعْلَمَ مَنْ يَتَّبِعُ الرَّسُولَ مِمَّنْ يَنْقَلِبُ عَلى عَقِبَيْهِ و نگردانيديم آن قبله را ، كه بر وى بودى مگر معلوم گردانيدن را ؛ كه

--> ( 1 ) - ن : آنج . ( 2 ) - ن و ت : نبشتند . ( 3 ) - ن : گوائى .